المتأمر : عقد صفقات مشبوهة مع الجماعات الإرهابية فى الخارج المخادع : يرتدى ثوب الفضيلة بينما يعي

جريدة الشوري,اخبار مصر,اخبار مصرية,اخبار الرياضة,اخبار الفن,اخبار الحوادث,اخبار الصحة,مراة ومنوعات,حظك اليوم,اخبار الاقتصاد,رياضة,عملات,بنوك,الرئاسة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

الأحزاب تكشف ألعيب أيمن نور الإخوانية لتخريب الحياة السياسية

تقرأ في عدد الشورى الجديد  الشورى
تقرأ في عدد الشورى الجديد


المتأمر : عقد صفقات مشبوهة مع الجماعات الإرهابية فى الخارج

المخادع : يرتدى ثوب الفضيلة بينما يعيش فى أحضان بنات الليل .

الملوث : كون ثروات طائلة ونهب أموال الهاربين من الإخوان .

الخائن : باع نفسة للمخابرات الأجنبية وارتضى بالعبودية تحت الأقدام .

خرج البهلوان الإرهابى الهارب أيمن نور من بين رحم الشيطان فلا فرق بينهما ..هدفهما واحد هو تخريب عقول الناس والتحريض على الخراب والدمار..الوسوسة ليل نهار فى أذن الناس بالباطل وتزييف الحقائق والتلاعب بالعقول للتأثير عليها.

لقد اعتاد المدعو ايمن نور صاحب التاريخ الأسود الحافل بالانحرافات صاحب الأيدى الملوثة أن يبيع نفسه لمن يدفع أكثر.. لا مبدأ عنده ولا كرامة أو شرف ..عديم الانتماء.. التاريخ شاهد على ذلك.. شخص يحترف الزيف والتلفيق وقلب الحقائق والتضليل فهو مجموعة من المتناقضات فعل مثل اللص الذى سرق أباه كى يعطى اللصوص فلا هم يحترمونه لأنه خان أعز الناس وأقربهم لديه ولا أبوه سوف يسامحه .. يلعب على كل الحبال و يخدم عند من يدفع أكثر .. فى بداية مشواره العملى اختلق قضية تعذيب السجناء داخل غرفة نومه التى حولها إلى سجن مستعينا بمجموعة بلطجية راح يضربهم بالكرباج وصور هذه التمثيلية وبثها فى وسائل الإعلام .

 وآخر ألاعيبه هذه الفترة محاولة تكوين جبهة مدنية يحارب بها الاستقرار السياسي فى مصر من خلال محاولاته لضم شباب ونواب ٢٥ و ٣٠ لهذه الجبهة لتنفيذ مخططات الجماعات الإرهابية فى الخارج والداخل لكن لدي المصريين  وعي بمخططات هذه الجماعات ولن ينساق أحد خلف هذه الأوهام والكيانات المشبوهة التى تسعى جاهدة لتشويه صورة مصر وإجهاض النجاح الكبير الذى حققته الدولة المصرية على الصعيدين الدولى والمحلى فى ظل القيادة الواعية للرئيس السيسى.

السؤال الأهم: هل تقع الأحزاب فى فخ الجماعات الإرهابية رغم علمهم بمآربهم ورغم محاولاتهم التى لا تتوقف لتخريب العقول وتضليل الناس؟

يعتقد الهارب أيمن نور أن "الهبهبة " على مصر ونظامها الحاكم سوف تثير وتؤلب الشعب ضد النظام بينما فى الحقيقة أن "نباحه " لن يضير أحدا.. فمنذ متى نبح "الخونة " يضير الشرفاء الذين ليس لهم هم سوى الحفاظ على بلادنا من جحيم التقسيم والوقوع فى براثن التدخل الخارجى ؟

المدعو أيمن نور الذى باع "شرفه " السياسى للمخابرات القطرية والتركية يمر بصدمة شديدة أفقدته القدرة على اللعب مع "كلابه " على السرير أو مداعبة صديقاته بالتلامس "الحنين " فهو يشعر بأن أيامه فى تركيا باتت معدودة بعد أن قرر النظام التركى تسليم "العبيد " الهاربين إلى "أسيادهم " فى القاهرة .

هذا ما كشفت عنه خلال الأيام الماضية قناة العربية، التى أكدت أن تركيا احتجزت 12 إخوانيا تمهيدا لتسليمهم لمصر فى واقعة أحدثت رعبا داخل صفوف شباب جماعة الإخوان الفارين والمقيمين فى إسطنبول موضحة أن السلطات التركية تعتزم ترحيل 12 من عناصر جماعة الإخوان إلى مصر، بسبب مخالفتهم لقواعد الإقامة وانضمام بعضهم لتنظيمات إرهابية وجهادية، وانشقاقهم عن جماعة الإخوان.

انتهت تفاصيل الخبر لكن لأن أيمن نور تعود على الهروب فقد خاطب السلطات التركية بالسماح له بالسفر إلى بلجيكا واللجوء إليها وهو ما فسره الإخوان بالخيانة واتهموه بنكران الجميل ولعل هجوم القيادية الإخوانية آيات عرابى خير دليل فالجميع يعلم أن الطرفين لا هم لهما إلا «السبوبة» والحصول على أكبر قدر من دولارات تمويل الإرهاب الأسود، وهي الإشكالية الكبرى التي تواجه آيات عرابي بعد استئثار أيمن نور بكل شيء مقابل تنفيذ تعليمات الإخوان، المتمثلة في تأسيس جبهة تضم محمد البرادعي، وعددا من الشخصيات المتواجدة في الخارج، للعمل لصالح مخطط الإخوان الهادف لتقويض النظام الحاكم في مصر ونشر الفوضى والاستيلاء على السلطة.          في آخر اشتباك بين الطرفين كشفت آيات عرابي معلومات خطيرة ربما لتهديد أيمن نور وداعميه من الإخوان، بشأن مصادر تمويله باعتبار أن أعماله الخاصة في تركيا لا يمكن أن تجني عليه ملايين الدولارات التي أصبحت تحت يديه، وتمكنه من الإقامة في قصر كبير بإسطنبول، وإنفاق نصف مليون دولار شهريا على قناة الشرق الإخوانية وتدشين قناة جديدة.

كتبت آيات عرابي تدوينات على «فيس بوك» جاء نصها كالتالي: "أيمن لمبة وقناته الجديدة زغازيغ، بالأمس دشن أيمن لمبة قناة جديدة من بلجيكا باسم "لأ" للاعتراض على التعديلات الدستورية.. ولا تسأل عن مصادر الأموال التي ينفقها ذلك الصايع الذي لا يعمل وكيف أصبح مليونيرا ينفق 300 ألف دولار شهريا على قناة الشرق ويعيش في قصر مملوك له في إسطنبول ويفتتح قناة جديدة في بلجيكا".

"عرابي" أوضحت أن تحركات أيمن نور في الفترة الأخيرة لصالح تنظيم الإخوان، اعتمدت على مخطط طرحته شخصيات مرتبطة باللوبي الصهيوني في أمريكا، حاولوا فيها وضع إطار لإعادة الجماعة الإرهابية للسلطة في مصر لكن وفقا لشروط معينة تخدم مصالح أعداء الشعب والأمة العربية.

رعب أيمن نور من الترحيل إلى القاهرة طبيعى فبمجرد تسليمه فإن البُرش فى استقباله فهو مطلوب على ذمة قضايا وهناك أيضا بلاغات تنتظر تحقيق الجهات القضائية حيث قدم طارق محمود المحامي، بلاغا للنائب العام اتهم فيه معتز مطر المذيع بقناة "الشرق" الإخوانية، والصادر ضده العديد من الأحكام، وأيمن نور، بالتحريض على الدولة والإساءة إليها، وتلقى تمويلات مالية مشبوهة من المخابرات القطرية والتركية للتحريض على الدولة المصرية ومؤسساتها ونشر أخبار كاذبة، والدعوة لمنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها الدستورية والتشريعية وسب وقذف رئيس الجمهورية وقيادات الدولة المصرية.

وأضاف محمود في بلاغه، أن معتز مطر يخرج يوميا على قناة "الشرق" الإخوانية وبتعليمات من أيمن نور للإساءة للدولة المصرية والتحريض على قلب نظام الحكم، ونشر صور وفيديوهات مفبركة من المخابرات التركية، محرضا على نشر الفوضى وتكدير الأمن والسلم الاجتماعيين والإضرار بالمصالح العليا للبلاد وتهديد الأمن القومي المصري.

وتابع محمود، إن الشعب المصري يعلم أن الهدف من الإساءة للدولة والتحريض عليها هو الحصول على الأموال التي يتلقاها كلاهما بصفة دورية ومنتظمة من المخابرات التركية والقطرية، مشيرا إلى أن الجرائم التي يرتكبها معتز مطر يوميا في حق وطنه الذي لايزال يحمل جنسيته، وبتحريض من أيمن نور، ترتقي لجريمة الخيانة العظمى في حق بلدهما.

يعتقد الهارب أن المصريين سوف ينسون تاريخه القذر لكن هيهات فقذاراته العائلية والمهنية محفورة على جدران كل مكان لوثه .

نترك لكم النائب البرلماني السابق رجب هلال حميدة، والذي كان أحد المقربين من الإخواني الهارب أيمن نور يروى حكايات عن أكاذيب وفضائح أيمن نور وتاريخه في التزوير والتلفيق .

قال حميدة إن واقعة تزوير توكيلات حزب الغد الشهيرة مازالت لغزاً يحير جهات التحقيقات حتي الآن، وهذا ما دفع أيمن نور للتشكيك في ادعاءات الطب الشرعي وقتها بأن التوكيلات مزورة رغم وجود أصحابها من مؤسسي الحزب، مثل مني مكرم عبيد ووالد أيمن نور نفسه وزوجته جميلة إسماعيل، السؤال الطبيعي: أين التزوير هنا مادام الأشخاص معترفين بتحرير التوكيل لأيمن نور؟!

ورد هلال حميدة على سؤاله، قائلا: "عندما تقدم أيمن نور بطلب للجنة شئون الأحزاب لأول مرة لتأسيس حزبه، وتم رفض الطلب احتفظت اللجنة بالتوكيلات كإجراء متبع وقتها، وحينما تقدم بها للمرة الثانية مع زيادة طفيفة في أعداد التوكيلات تم الرفض أيضا للمرة الثانية، وفى المرة الثالثة تقدموا بتوكيلات أخري تم رفضها، وحصل فيها أيمن نور علي تأسيس الحزب في المرة الرابعة، حيث أراد أيمن نور ألا يرهق أصحاب التوكيلات بالنزول للشهر العقاري لعمل توكيلات من جديد .

واستكمل النائب البرلماني السابق: اختمرت في ذهن أيمن نور فكرة إجرامية وهي الاستعانة بالعصابة التي كانت تحاكم معه وقاموا بشراء طابعة وكانوا متمرسين في التزوير، حيث قاموا بإعادة تحرير التوكيلات السليمة التي سبق أن قدمها في كل مرة من المرات للجنة شئون الأحزاب والتي تم رفضها ولم تسلمها اللجنة إليه ، مع تجديد التاريخ ظناً منه أن هذا لن يكتشف، ثم كرر ذلك مره ثالثة ورابعة ومن هنا أسس حزبه .

وحول اكتشاف تزوير التوكيلات، قال هلال حميدة: أيمن نور استعان بأمين شرطة مفصول يدعي "أيمن"، واتخذه ذراعه الأيمن وأثناء عمل أمين الشرطة مع أيمن نور قام بالنصب علي عدد من المواطنين وحصل منهم علي أموال مقابل إنهاء مصالحهم بجهات شرطية، إلا أنه لم يلتزم بوعده فحرروا ضده محضراً بقسم شرطة قصر النيل، وتم القبض عليه، وتوجه أيمن نور للقسم ووعد الضحايا برد المبالغ مقابل التصالح، وطلب منهم مهلة إلا أنه تنصل منهم فعاود الشاكون تقديم بلاغات ضد أمين الشرطة، وهنا تنصل أيمن نور من صديقه أمين الشرطة، وقام بالاستغناء عن خدماته، فانتقم منه أمين الشرطة بالإبلاغ عن واقعة التزوير، فادعي أيمن نور وقتها أنها نكاية سياسية وبترتيب أمني علي خلاف الحقيقة .

وعن قصة تلقي أيمن نور وحزبه تمويلات من الخارج، قال رجب هلال حميدة:  أيمن نور بعد فصله من حزب الوفد عين نائبا بالبرلمان من عام 1995 وحتى 2005، وكان راتبه لا يتعدي 5 آلاف جنيه مثله مثل باقى نواب المجلس، وفجأة أصبح من ملاك دور كامل بعقار بالزمالك، والذى يعرضه حالياً للبيع بـ 35 مليون جنيه، فضلاً عن مظهره أمام نواب البرلمان والسيارات الفارهة التي كان يحضر بها لمجلس الشعب وقتها، هذا بخلاف الأموال الباهظة التي كان ينفقها في سهراته، والتي كانت تتجاوز 30 ألف جنيه في ذلك الوقت .

وأوضح النائب البرلماني السابق : وصلتنا أوراق أن أيمن نور كانت تأتيه أموال من الخارج، وتحول له علي أحد البنوك الأجنبية فرع الزمالك، وكانت تأتي بأسماء أخري غير اسمه، وكان لديه محاميه الخاص وهو أمير سالم، والذي كان يتولي الدفاع عنه وكان وقتها محاميا بسيطا "علي أد حاله"، والآن أمير سالم يمتلك قرية سياحية في الغردقة فمن أين له ذلك؟ إن لم يكن من ضمن الأسماء التي كانت تصل لأيمن  نور التمويلات عن طريقه.

وختم  رجب هلال بواقعة فبركة أيمن نور تعذيب المعتقلين بالسجون، والتي كذبها وزير الداخلية الأسبق زكي بدر، حيث قال حميدة : نشرت جريدتا الأحرار والحقيقة مقالات صحفية حول ما تعرضت له بالسجن، وقرأ أيمن نور ذلك فاستدعاني في جريدة الوفد بالمقر القديم بقصر العيني عام 1985، بعد الإفراج عني من طرة، ووجدت عنده 6 من الأشخاص الملتحين، وقام بوضع علامات بالفلوماستر على أجسادهم ، يقوم بتصويرهم ، وفعل معي نفس الشيء ، وحينما أستفسرت منه عن السبب، قال لي إنه يقوم بتحديد علامات التعذيب لإظهارها في التصوير، واكتشفت أنه يتاجر بهذا الأمر لإظهار الدولة المصرية بأنها تنتهك حقوق الإنسان، وحينما حضر زكي بدر وزير الداخلية، لجلسة استجواب كشف كذب أيمن نور ظنا منه أنه يشوه الشرطة المصرية مقابل أموال تأتي من دول معادية للدولة المصرية .

يُعتبر أيمن بركات، أحد أقرب المُقربين من السياسي الهارب أيمن نور، طوال فترة تواجده في مصر، منذ فترة التسعينيات وحتى عام 2005، قبل أن يُسجن في قضية التوكيلات، فقد كان مدير مكتبه وذراعه الأيمن وكاتم أسراره كما كان يلقبه أيمن نور نفسه.

وقال أيمن بركات في تصريحات إعلامية  إن منصب رئيس الجمهورية حلم  قديم كان يراود أيمن نور ولازال يراوده حتى الآن، مشيراً إلى أنه يحلم حتى الآن باليوم الذي سيُنصب فيه رئيساً لمصر.

وأضاف مدير مكتب أيمن نور السابق، أنه تعرف عليه قبل تركه حزب الوفد، وعمل مديراً لمكتبه، وخلال تلك الفترة بدأ يظهر أيمن نور علي أنه شخصية عامة، وكان علي اتصال دائم بأحزاب المعارضة بالخارج.

واستكمل "بركات" حديثه قائلاً: "كان يتلقي دعوات لحضور مؤتمرات كانت تعقد بالاتحاد الأوروبي وفي قطر، وكان يَحضرها، ووجهت له المعارضة الإيرانية في أوروبا، والتي كانت مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية دعوة لحضور مؤتمر لهم، واعترضت على سفره لحضور هذا المؤتمر ونصحته برفض الدعوة لكنه لم يستمع لحديثي".

وأشار أيمن بركات إلي أنه وسع دائرة علاقاته الخارجية في إطار تنفيذ حملة للفوز بمنصب رئيس الجمهورية قبل إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2005،  وحينما ذاع صيته كأبرز المعارضين السياسيين، زاره الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمنزله في الزمالك قبل أن يكون رئيساً لأمريكا بعدة سنوات.

وقال إن أيمن نور كان على تواصل مع عدة منظمات حقوقية بالخارج في مقدمتها "هيومان رايتس ووتش"، من خلال مقرها بالقاهرة الكائن بالمعادي في هذا التوقيت، ومنظمة العفو الدولية، وكان يدعوهم في اجتماع ومؤتمر الحزب، وكان يلبي دعواتهم بحضور مؤتمراتهم بالخارج.

واختتم أيمن بركات تصريحاته قائلاً: "علاقات أيمن نور بالإخوان في مصر كانت علاقة معلنة وفي إطار تنسيق سياسي في قضايا المعارضة، بعد تلاقي الأفكار بينهما حول مواقفهم السياسية في تلك الفترة، وهي فترة حكم حسني مبارك، حيث كان يتواصل مع  محمد البلتاجي وعصام العريان اللذين ترددا على مكتب الحزب بوسط البلد أكثر من مرة  لحضور اجتماعات الجمعية الوطنية للتغيير التي كانت تتم بإشراف محمد البرادعي بعد أن قام بتأسيسها لدى عودته من الخارج.

تقرير يكتبه : محمود الشويخ