* حرص الرئيس على الإشادة بالشباب المصرى وشاركهم فى أفراحهم

جريدة الشوري,اخبار مصر,اخبار مصرية,اخبار الرياضة,اخبار الفن,اخبار الحوادث,اخبار الصحة,مراة ومنوعات,حظك اليوم,اخبار الاقتصاد,رياضة,عملات,بنوك,الرئاسة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يكتب :« صانع السعادة » كيف نجح السيسى فى احتواء الشباب وسخر جهود الدولة لتمكينهم سياسيا واقتصاديا ؟

الكاتب الصحفى محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
الكاتب الصحفى محمود الشويخ - صورة أرشفية


* حرص الرئيس على الإشادة بالشباب المصرى وشاركهم فى  أفراحهم وانتصاراتهم 

لفتة إنسانية وأبوية، فاجأ الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس  الجمهورية، أحد شباب البرنامج الرئاسى بحضور حفل زفافه تلبية لرغبته وعروسه فى حضور الرئيس حفل زفافهما، ولم يكتف الرئيس بالمشاركة فى حضور حفل الزفاف فقط، حيث وقع على عقد القران كشاهد أول، ليكون ذكرى للعروسين طوال حياتهما الزوجية.

ولاقى حضور ومشاركة الرئيس السيسى لحفل الزفاف، حالة من البهجة والسعادة لأهل وأصدقاء العروسين الذين حرصوا على تسجيل إعجابهم باللفتة الإنسانية والأبوية للرئيس السيسى، من خلال مشاركة صور من حفل الزفاف على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، و"تويتر"، والتعليق عليها بالثناء على مشاركة الرئيس فى حفل الزفاف وتوقيعه كشاهد أول على عقد القران.

كما حرص أصدقاء وأسرة العروسين على التقاط الصور التذكارية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، ونشرها على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث نشرت مها البرى والدة العريس، عبر صفحتها الشخصية على "فيس بوك" صورة مجمعة لها ولعدد من أسرة العروسين مع الرئيس عبد الفتاح السيسى وعدد من الحضور.

وعبر العروسان عن سعادتهما بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتوقيعه على عقد القران كشاهد، وحرصا على التقاط عدد من الصور التذكارية مع الرئيس، ومشاركتها عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى.

إن تلك اللفتة الأبوية تؤكد أن الرئيس السيسى هو صانع السعادة وسند الشباب المصرى فمنذ توليه الحكم وهو يضع ملف الشباب على أجندة أولوياته .

وشهدت السنوات الماضية عدة تجارب لتمكين الشباب سياسيا وإداريا بداية من الدستور الذي أتاح نسبة للشباب في الانتخابات البرلمانية والمحلية، ليحصل الشباب علي 32% من مقاعد برلمان 2015 .

كما أعلن الرئيس في نهاية عام الشباب 2016 عن تدشين برنامج التأهيل الرئاسي للقيادة، والذي التحق به عدد كبير من الشباب من مختلف المحافظات وتخرج فيه دفعتان 1000 طالب، وكذلك الأكاديمية الوطنية للتدريب والتأهيل والتي تخرجت فيها الدفعة الثالثة 500طالب من برنامج التأهيل الرئاسي، والذين أصبحوا نواة ولبنة لمشروع تمكين الشباب من القيادة بعد التدريب والتأهيل، وبالفعل تم تمكينهم من العمل في الجهاز الإداري بالدولة، ومعاونين ومساعدين لبعض المحافظين بالإضافة إلي تنظيم مؤتمرات الشباب الوطنية ومنتدى شباب العالم.

 إن  الاستثمار فى الشباب وتمكينهم أحد أهم أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تمتلك مصر قاعدة ديموجرافية واسعة من الشباب تمثل نحو 65% من سكانها، وهى نسبة لا يمكن إهمالها.. مشيرا إلى أن الشباب هم أساس ومحور رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وقد أعلن الرئيس عدة إجراءات لتمكين الشباب المصرى شملت:

1 -تم تكليف مؤسسات الدولة بتوحيد جهودها نحو تأسيس أول مركز إقليمي لريادة الأعمال في مصر بهدف تقديم كافة سبل الدعم اللازم للشركات الناشئة في مصر ودول المنطقة، فضلًا عن إعادة وتصميم منهج متكامل لتأهيل وتدريب الشباب لريادة الأعمال.

2 -تم الدعوة لتأسيس صندوق التمويل العربي الإفريقي لدعم ريادة الأعمال في العالم العربي وإفريقيا.

3 -إطلاق مبادرة تدريب 10 آلاف شاب مصري وإفريقي كمطوري ألعاب وتطبيقات إلكترونية خلال الثلاث سنوات القادمة.

4 -تم إصدار تشريعات وقوانين جديدة لدعم مشروعات الشباب مثل قانون تزيين خدمة النقل البري للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات وقانون تنظيم عمل وحدات الطعام المتنقلة وتعديل قانون الشركات والسماح بتأسيس شركة الشخص الواحد.

5 -تم تأسيس وتفعيل دور مركز «فكرتك شركتك» لدعم ريادة الأعمال وهو أول مركز خدمي حكومي في هذا الصدد، وساهم في أقل من عام في تقديم حوالي 450 جلسة إرشاد وتوجيه رواد الأعمال، وحوالي 40 دورة تدريبية في مختلف موضوعات ريادة الأعمال بهدف تحويل أفكار الشباب من رواد الأعمال إلى مشروعات واقعية.

6 -تأسيس وتمويل نحو أكثر من 50 شركة ناشئة في مختلف المجالات خلال عام في إطار برنامج فلك لريادة الأعمال.

7 -إطلاق مسابقة بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي لاختيار 100 شركة ناشئة للمشاركة في مؤتمر إفريقيا 2018، على أن يتم اختيار أفضل 20 شركة منها لعرض أفكارها أمام جمع كبير من المستثمرين الأفارقة والعرب.

وتعد مبادرة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة من أكبر المشروعات التى تبناها الرئيس وأولى لها اهتماما كبيرا فى الفترة الأولى من حكمه، فيهدف البرنامج إلى إنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كى تكون مؤهلة للعمل السياسى والإدارى والمجتمعى بالدولة.

ويهدف البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب على القيادة لإنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كى تكون مؤهلة للعمل السياسى والإدارى والمجتمعى بالدولة من خلال إطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى والعملى لتكون قادرة على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التى تحيط بالدولة المصرية.

والبرنامج عبارة عن كيان مستقل تابع لرئاسة الجمهورية ويدار من خلال إدارة متخصصة محترفة ويتعاون فى تنفيذه مجموعة من هيئات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدنى.

ويحصل الشاب أو الشابة المتخرجة في البرنامج على شهادة أكاديمية احترافية بعد اجتياز المراحل المختلفة للبرنامج والتى تتضمن 3 محاور رئيسية "علوم سياسية وإستراتيجية، علوم إدارية وفن قيادة، علوم اجتماعية وإنسانية" ويتخلل ذلك أنشطة رياضية وثقافية وفنية.

ويطبق البرنامج نموذجا تعليميا مبنيا على مفهوم اكتساب الخبرات، إذ يتلقى الدارسون المادة العلمية فى صورة محاضرات نظرية يليها تطبيق عملى مباشر على أرض الواقع من خلال تطبيق المحاكاة للنماذج المختلفة.

ويلتقى الدارسون خلال فترة البرنامج بعدد من رموز الفكر والثقافة لإثراء القاعدة المعرفية لديهم.

ومع انطلاق فعاليات البرنامج اتخذ طلابه شعار "إنكار الذات يحقق الإنجازات"، إذ تحول هذا الشعار مع مرور الأيام إلى واقع ملموس من خلال انطلاق "منتديات الشباب" التى ساهمت فى تحقيق طفرة حقيقية فى المجتمع.

وأصبحت المؤتمرات الشبابية التى تعقد برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، حديث الساعة فى مصر وخارجها، خصوصًا أنها صارت بابا مفتوحا بين الرئيس والشباب، فضلا عن حرية تعاطى الشباب مع المقترحات والمشروعات المقدمة خلال المؤتمرات وفى بث حى أمام رئيس الدولة.

ويعد البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، نقطة انطلاق هذه المؤتمرات الشبابية، التى ساهمت بصورة كبيرة فى تصدير صورة إيجابية عن مدى الأجواء الديمقراطية فى مصر، فضلا عن تمتعها بأعلى درجات الأمن والأمان فى ظل حربها الشرسة على الإرهاب.

كما ساهم البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، فى تخرج العديد من الشباب الذين يتمتعون بقدر كبير من الخبرة لتولى مناصب كبيرة فى المجتمع، من خلال الدورات التدريبية التى حصلوا عليها فى الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب بمدينة السادس من أكتوبر، بالإضافة إلى لقاءاتهم بالنواب ورؤساء المجالس.

وقد أشاد باتريك جيراد، مدير المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة، بالمستوى المتميز للشباب المصرى الذين التقى بهم فى الأكاديمية المصرية خلال زيارته للقاهرة فى فبراير الماضى، وهو الأمر الذى يؤكد نجاح تجربة البرامج الرئاسية لتأهيل الشباب والكوادر الحكومية، منوهًا إلى أن تجارب نماذج المحاكاة التى اطلع عليها فى إطار تلك البرامج واللقاءات توازى ما يتم تطبيقه فى المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة.

واستطاع الشباب المصرى الطموح بعد جهد وعناء شهور، إثبات نجاحه وأنه قادر على فعل المستحيل، وجدير بثقة القيادة السياسية التى أولته إياها خلال الفترات الحالية، إذ أرسل مجموعة قوية من الرسائل، مفادها أن مصر تملك جيلا جديدا من الشباب الواعى والمثقف القادر على صناعة الشىء من اللاشىء، الأمر الذى جعل الدولة تستفيد من قدراتهم الآن فى مناصب معاونى الوزراء والمحافظين.

وتكلل هذا النجاح، بتعيين 6 شباب من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، كنواب للمحافظين فى الحركة الجديدة، إيمانًا من الدولة المصرية بقدرات وجهود هؤلاء الشباب والتى برزت من خلال تنظيمهم وإدارتهم العالمية لمنتدى الشباب، الذى حقق نتائج غير مسبوقة بكل المجالات، وجاءت توصياته نتاجًا لحجم النتائج وعلى قدر اهتمامات جميع الدول.

ومن بين هؤلاء الشباب: إيمان عمر ريان، نائبًا لمحافظ القليوبية، ومحمد هانى غنيم، نائبًا لمحافظ بورسعيد، ونهال محمد فتحى بلبع نائبًا لمحافظ البحيرة، ولمياء أحمد عبدالقادر نائبًا لمحافظ الجيزة.

يذكر أن الحكومة كانت قد أعلنت فى إبريل 2017، البدء فى تعيين عدد من خريجى البرنامج كمعاونين للوزراء والمحافظين، وبالفعل تم تعيين عدد منهم كمعاونين لوزراء الزراعة والكهرباء والسياحة، وعدد من المحافظات الأخرى.

وكل يوم يمر يثبت البرنامج الرئاسى ومن خلال الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب، أنه أصبح مصنعًا لإصقال الشباب بالخبرات اللازمة ليتمكنوا من بناء مجتمعهم بأحدث الوسائل والنظريات العلمية، وتعيين عدد من خريجى البرنامج كقيادات معاونة للمحافظين ترجمة عملية لتمكين شباب مصر من تولى المراكز القيادية للمساهمة فى عملية التنمية.