لا يبالغ الرئيس السيسى عندما يؤكد أن مصر قادرة على هزيمة جماعات العنف والإرهاب "المتستر بالدين" فهو يدرك ت

جريدة الشوري,اخبار مصر,اخبار مصرية,اخبار الرياضة,اخبار الفن,اخبار الحوادث,اخبار الصحة,مراة ومنوعات,حظك اليوم,اخبار الاقتصاد,رياضة,عملات,بنوك,الرئاسة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يكتب : الرئيس .. وكلاب النار

الكاتب الصحفى محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
الكاتب الصحفى محمود الشويخ - صورة أرشفية


لا يبالغ الرئيس السيسى عندما يؤكد  أن مصر قادرة  على هزيمة جماعات العنف والإرهاب "المتستر بالدين" فهو يدرك تماما أن استكمال مخطط إعادة بناء مصر الجاري تنفيذه حاليا في شتى المجالات، هو حائط الصد الأول لمحاولات جماعات العنف والإرهاب، التي لا تسعى إلا للتخريب والتدمير".

نعم  كما يقول الرئيس إن  إرادة البناء والتعمير ستهزم إرادة الهدم، مضيفا أن ما ترتكبه الجماعات الإرهابية بعيد كل البعد عن تعاليم أي دين.

إننى أؤيد بكل قوة مطالبة الرئيس  السيسي بضرورة مشاركة المجتمع كله في مواجهة الإرهاب "المتستر بالدين" فمواجهة هذه الجماعات ليست مسؤولية أجهزة الأمن فقط، رغم أنها حققت نجاحات كبيرة في مواجهة هذه الجماعات، ووجهت لها ضربات مؤثرة لكن  مساهمة كافة فاعليات المجتمع بما فيها الأسرة في تنفيذ خطة المواجهة الشاملة لهذه الظاهرة.

إننى أتخيل أن الرئيس السيسى لا يفوت صلاة من صلواته إلا ويدعو الله أن يحمى البلاد من ويلات الإرهاب ومؤامرات أهل الشر فهذا الرئيس الصالح يثبت كل يوم أن بناء الأمم لا يتم إلا بوجود عشاق للوطن وليس رؤساء يتفرغون للنهب .

الرئيس السيسي قال خلال افتتاحه لمجمع الأسمدة العملاق بالعين السخنة : نتحرك بجدية ومسئولية لتغيير الواقع الذي نعيشه في مصر.

وقال السيسي: "هناك مشروعات كثيرة انتهينا منها، والأشرار والمخربين اللى بيحاولوا يهدو مش هتقدروا".

وشدد الرئيس على أن الله خلق الإنسان لتعمير الأرض وليس لتخريبها، مستنكرا: هل يوجد إصلاح يقام بالهدم.. هل يوجد دين يقام بالهدم؟!

ودعا الرئيس السيسي إلى العمل والصبر والتحلي بالخلق وليس بالقتل ولا التخريب، مؤكدا أنه لن يستطيع المخربون هدم ما تحقق من إنجازات.

لقد  انتصرت إرادة المصريين في الثلاثين من يونيو، بفضل اتحاد كلمتهم ومساندة القوات المسلحة، انتقلنا إلى مرحلة جديدة، تحدى فيها المصريون التحدي ذاته، وأصروا على التوحد مع مؤسسات دولتهم الوطنية، مدركين بحسّهم التاريخي العريق، أن جسامة التحديات لا تعني الهروب وإنما تعني المواجهة، فعلى صعيد الأمن والاستقرار، نجحت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 30 يونيو 2013 حتى الآن، في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مع السلطة القضائية ، بنيانًا مرصوصًا، واستقرارًا سياسيًا يترسخ يومًا بعد يوم.

على صعيد التصدي للإرهاب والعنف المسلح، نجحت القوات المسلحة والشرطة، وبدعم شعبي، في محاصرة الإرهاب، ووقف انتشاره، وملاحقته أينما كان، على الرغم من الدعم الخارجي الكبير الذي تتلقاه جماعات الإرهاب، من تمويل، ومساندة سياسية وإعلامية، فقد صمدت مصر وحدها، وقدمت التضحيات الغالية، واستطاعت ومازالت تواصل تحقيق النجاحات الكبيرة، وحماية شعبها بل والمنطقة والعالم كله.

على صعيد الأوضاع الاقتصادية، التي كانت قد بلغت من السوء مبلغًا خطيرًا، حتى إن احتياطي مصر من النقد الأجنبي وصل في يونيو 2013 إلى أقل من15 مليار دولار فقط، ووصل معدل النمو الاقتصادي وقتها لحوالي 2% فقط، وهو أقل من معدل الزيادة السكانية، مما يعني أن حجم الاقتصاد المصري لم يكن ينمو وإنما كان يقل وينكمش، وكانت كل هذه المؤشرات، وغيرها، علامة خطيرة وواضحة على أن إصلاح هذا الوضع لم يعد يتحمل التأخير أو المماطلة.

ومن هنا؛ قررت الدولة أن تصارح الشعب بالحقائق كما هي، وأن تشركه في تحمل المسئولية، وبالفعل، بدأ تنفيذ برنامج شامل ومدروس بدقة للإصلاح الاقتصادي الوطني، يستهدف أولًا وقف تردي الأوضاع الاقتصادية، وقد انطلق برنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 2014 ومازال مستمرًا حتى الآن ، وضرب الشعب المصري المثل في تحمله للإجراءات الاقتصادية الصعبة من أجل تقدم مصر وازدهارها حيث تم تحقيق نهضة اقتصادية واسعة وحقيقية، من خلال العديد من المشروعات التنموية العملاقة، التي تحقق عوائد اقتصادية ملموسة، وتوفر ملايين من فرص العمل، وتقيم بنية أساسية لا غنى عنها لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة، فقد ارتفع احتياطي مصر من النقد الأجنبي من حوالي 15 مليار دولار ليصل إلى أكثر من 44 مليار دولار حاليًا، مسجلًا أعلى مستوى حققته مصر في تاريخها، كما ارتفع معدل النمو الاقتصادي من حدود 2% منذ خمس سنوات ليصل إلى 5.6%، الأمر الذي من شأنه تغيير واقع الحياة في مصر بأكملها ووضعها على طريق انطلاق اقتصادي سريع يحقق ما نصبو إليه لوطننا الغالي.

لقد أكد  السيسي أن الإرهاب هو آفة هذا الزمان الذي تبثه دعاوى التطرف والعنف في عقول البشر، مشددًا: "علينا أن نغرس في هذه العقول قيم التعايش وقبول الآخر، ولما كانت الثقافة انعكاسا لمنظومة القيم التي يحيا بها الإنسان فعلينا أن نسخر الثقافة والقدرات التكنولوجية لصالح التنمية وتحقيق السلام"

وقال السيسي إنه على البشرية أن تستعيد جوهر إنسانيتها وتتشارك فى العلم والمعرفة والتكنولوجيا دون احتكار، وكما كانت مصر دوما مثالا لتراكم الحضارات فإنها تجدد أمامكم اليوم التزامها بالإسهام المتواصل في تعزيز التعايش داخل الأسرة الدولية والوصول إلى عالم أكثر أمنا ورخاء لأجيالنا القادمة.

وسبق أن حذر الرئيس من دعم الإرهاب حينما قال :  "دعوني أتحدث بصراحة وأسأل: أين تتوفر الملاذات الآمنة للتنظيمات الإرهابية لتدريب المقاتلين ومعالجة المصابين منهم وإجراء الإحلال والتبديل لعتادهم ومقاتليهم؟ مَن الذي يشتري منهم الموارد الطبيعية التي يسيطرون عليها، كالبترول مثلاً؟ مَن الذي يتواطأ معهم عبر تجارة الآثار والمخدرات؟ ومِن أين يحصلون على التبرعات المالية؟ وكيف يتوفر لهم وجود إعلامي عبر وسائل إعلام ارتضت أن تتحول لأبواق دعائية للتنظيمات الإرهابية؟".

وتظل قضية مكافحة التطرف والإرهاب في مصر من القضايا التي حافظت على تصدرها قائمة أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه الحكم في يونيو 2014، سواء في التعامل مع تنظيم أنصار بيت المقدس في شمال سيناء، أو في مكافحته للخلايا والعناصر الإرهابية في محافظات الوادي، حسب تقرير للدكتورة إيمان رجب، الخبيرة في .