◄ لماذا غابت عن الظهور لسبع سنوات؟ ◄ ما سر تألق الإعلامية إسعاد يونس؟ ◄ كيف أخرست الس

جريدة الشوري,اخبار مصر,اخبار مصرية,اخبار الرياضة,اخبار الفن,اخبار الحوادث,اخبار الصحة,مراة ومنوعات,حظك اليوم,اخبار الاقتصاد,رياضة,عملات,بنوك,الرئاسة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
alshoura ads

محمود الشويخ يكتب : « صاحبة السعادة » ما لم ينشر عن كواليس الحوار التاريخى للسيدة انتصار السيسى

السيدة انتصار السيسى  الشورى
السيدة انتصار السيسى


لماذا  غابت عن الظهور لسبع سنوات؟

ما سر  تألق الإعلامية إسعاد يونس؟

كيف أخرست السيدة الأولى ألسنة الإخوان و «أهل الشر»؟

ماذا وراء تطوع «الأرزقى» حافظ الميرازى بالهجوم ؟

تكلم حتى أراك .. لم يخطئ الفيلسوف سقراط عندما نطق هذه الجملة عظيمة الدلالة فالكلام هو  النبراس الذى يرشدنا إلى فهم شخصية المتحدث وتكوين انطباع عنه ..لقد تذكرت هذه الجملة الخالدة حينما شاهدت حوار السيدة انتصار السيسى زوجة رئيس الجمهورية مع الإعلامية إسعاد يونس فحينما تكلمت هذه السيدة الفاضلة التى انتظر المصريون طلتها منذ 7 سنوات خطفت الأضواء من الجميع  بسبب بساطتها ورقيها وتلقائيتها حتى إن المصريين أدركوا أنهم أمام سيدة مصرية كما لو كانت شقيقتهم أو ابنتهم أو والدتهم من فرط وقارها وطيبتها.

إن هذا الظهور المميز أثبت بما لا يدع مجالا  للشك أن  السيدة انتصار السيسى مصرية أصيلة تذوب عشقا فى حب هذا الوطن كما الرئيس السيسى الذى وضع روحه على كفه من أجل إنقاذ مصر من براثن الإخوان لذلك لم يبدُ غريبا أن يتصدر  اسم السيدة انتصار السيسى مواقع التواصل الاجتماعى فى مصر عقب انتهاء الحوار معها، إذ أشاد عدد كبير من المتابعين والسياسيين والإعلاميين بمحتوى الحوار، والتفاصيل التى كشفت عنها قرينة الرئيس لأول مرة.

لا شك أن هذا الحوار الذى أدارته بمهنية واقتدار المحترفة إسعاد يونس قد كشف لنا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى "واحد مننا "  مهموم بمشاكلنا ..فما أذاعته سيدة مصر الأولى من أسرار حياة الرئيس أكد لنا أن مصر تعيش فى الرئيس السيسى منذ شبابه وأن ما يبذله من جهود خارقة لإعادة بناء الوطن والمواطن ما هو إلا حلم من أحلامه لبلاده وأنه لديه إصرار على الانتصار فى حرب البقاء والبناء التى بدأها منذ 7 سنوات .

لقد أكدت السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لديه طبيعة خاصة وصاحب رأى مميز، واصفة الرئيس بأنه إنسان جد ، ومجتهد وما يسعده هو أن يرى إنجازا جديدا يتحقق ويسعد الناس ويعود بالنفع عليهم، خاصة متوسطى الحال منهم.

وتحدثت قرينة الرئيس السيسى عن زواجها بالرئيس منذ أن تقدم لها الرئيس وهى فى مرحلة الثانوية.

وقالت: إن زوجات الضباط – سواء القوات المسلحة أو الشرطة – يتحملن المسؤولية كاملة بسبب عدم وجود أزواجهن أغلب الوقت، مضيفة فى الوقت ذاته أن الرئيس السيسى كان على تواصل دائم بأسرته لمتابعة أمورهم .

وأشادت السيدة انتصار بشخصية الرئيس السيسى، لافتة إلى أن هذه الشخصية لم تتغير، وأشارت إلى أن الرئيس السيسى لديه صفة هامة وهى "حنيته على أهله".

وقالت السيدة انتصار، إن طبيعة عمل الرئيس عبد الفتاح السيسى لم تتح لهما الفرصة للسفر لقضاء عطلة الزواج، مضيفة أن الرئيس انتظم فى العمل بعد يومين فقط من الزواج، "كان الزواج يوم خميس، وانتظم الرئيس فى العمل يوم الأحد التالى مباشرة"، مشيرة إلى أن زواجها من الرئيس كان بعد تخرجها فى كلية التجارة.

وتابعت إن الرئيس يحب عمله لأقصى الحدود، وأن عدم قضاء عطلة ما بعد الزواج كان بسبب ذلك.

وأوضحت أن طبيعة الرئيس تتميز بحرصه على الدخول فى التفاصيل كافة والمتابعة والتواصل، وأن هذا هو ما يميزه دائما.

وتحدثت السيدة انتصار السيسى عن أولى خطواتها داخل المنزل بعد الزواج وكيف أن الرئيس ساعدها كى تتعلم الطبخ، مؤكدة أن الزيارات العائلية كانت بمثابة تجربة لها.

وعن أفضل ما تقوم به داخل المطبخ، قالت السيدة انتصار السيسى إنها تجيد الأكلات التقليدية وتحبها، وأن أكثر ما تحب إعداده "الطواجن"، مثل بقية المصريين.

وأوضحت أن الرئيس السيسى وأبناءهما يفضلون جميع أنواع الخضروات والأكل التقليدى وبعض الحلويات مثل الكنافة والبسبوسة والحلويات الشرقية.

وروت السيدة انتصار السيسى أنها والرئيس تربيا فى مناطق شعبية مثل جميع المصريين، مشيرة إلى أن هذه النشأة أثرت فى حياة الرئيس، ورسخت بداخله تقدير المرأة واحترامها. وأكدت أن الرئيس يرى ويشعر دائما بجهد وتعب السيدة المصرية ودورها فى المجتمع.

وأوضحت أن الرئيس السيسى تعلم حسن الإدارة من والده نظرا لطبيعة تجارته فى خان الخليلى.

وعن علاقة الرئيس بأسرته، قالت السيدة انتصار إنها والرئيس اتفقا – فى بداية حياتهما – على ضرورة أن يكونا على خط واحد فى تربية الأبناء.

وأشارت إلى أن الرئيس كان يشدد على ضرورة معرفة مختلف الأمور عن الأبناء حتى يقدم النصح الجيد لهم.

وأكملت: إن الرئيس وضع نظاما للمنزل، حيث كان يشجع الأبناء على الاستيقاظ مبكرا وممارسة الرياضة مع أولاده، وكان يصطحبهم لذلك.

وأكدت قرينة الرئيس أنه كان يحب أن يدلل الفتيات، قائلا "البنت لازم تاخد حنية لأنها هى اللى هتفتح البيت وتدى حنية".

وقالت السيدة انتصار، قرينة رئيس الجمهورية إن أكثر وقت يجعل الرئيس عبد الفتاح السيسى، يشعر بالسعادة هو عندما يتحقق إنجاز يسعد الناس، مؤكدة أنه لا شيء يفرحه سوى أن يرى الناس سعيدة.

وأضافت قرينة الرئيس – فى لقاء خاص مع فضائية (دي.إم.سي.) مع الإعلامية إسعاد يونس –"إن أهم شيء بالنسبة له أن يرى مدى سعادة الناس من الأعمال التى تتم، وهل أحدثت فرقا بالنسبة لهم أم لا، واستطاع أن ينجز هذه المعادلة الصعبة فى أن يوفر للناس الخدمات، خاصة الطبقة متوسطة الدخل، مشيرة إلى أن الرئيس يحب بلده جدا، وكان يفكر فى كل سلبيات المجتمع"، وقالت "فى فترة الخطوبة عندما كنا نسير فى الشارع كان يتحدث عن الإسكان، ويتمنى أن تحدث نقلة، كان يتمنى أن يتم تصحيح جميع السلبيات فى المجتمع.".

وتابعت قرينة الرئيس: إن الرئيس السيسى كان يشجع أبناءه على المذاكرة، وكان حريصا أن نأتى بشيخ لأبنائنا فى المنزل؛ لتحفيظهم القرآن، وهو ما حدث بالفعل.

وأردفت: "أول حفيدة لنا كانت الطفلة ملك، وعندما رأيتها أحسست أننى رأيتها من قبل، وهو ما أثار الاستغراب لدى الجميع، ولكنى كنت أثق أننى رأيتها من قبل وهو إحساس غريب، لم يتكرر مع أى أحفاد آخرين. والأحفاد بالنسبة لنا أفضل شيء فى الدنيا، فبالرغم من الأعباء التى يتحملها الرئيس السيسى، فبمجرد ما يرى أحفاده، يكون سعيدا برؤيتهم خاصة وأن معظمهم بنات".

وأضافت قائلة: "فى السابق لم يكن لدينا مشكلة تسبب الأرق، فالحياة كانت تمتاز بالبساطة، والرئيس السيسى كان يصر على الاعتماد على الذات بالرغم من أن والده كان ميسور الحال، لكن الرئيس كان يضع خطة لنفسه، ويضع أمامه هدف السفر لما له من أهمية فى تحقيق نقلة من الناحية العلمية، وهو ما حدث بالفعل، حيث سافر إلى إنجلترا عام 1991، ثم سافر عندما كان ملحقا عسكريا فى السعودية، وأيضا إلى أمريكا، وهذه المراحل كانت ناجحة والرئيس حقق بها نجاحات كثيرة فى الدراسة.

ونوهت إلى أن الرئيس السيسى كان مجتهدا جدا، ويمتاز "بطريقة معينة" فى المذاكرة، منذ أيام تعلمه فى الكلية الحربية.

لقد تعمدت أن أعيد نشر الحوار كاملا حتى تتأكدوا أننا أمام شخصية عظيمة ومتفردة ورصينة ساندت زوجها بكل قوة حتى وصل إلى عرش البلاد  على الرغم  من أنه كان من الممكن أن تكون حياتها هى الثمن فداءً لمصر ومع ذلك لم تتغير وبقيت على طبيعتها فأحبها المصريون  وتصدرت هاشتاجات "شكرًا للسيدة انتصار السيسى"، و"شكرًا سيدة مصر الأولى" قائمة الأكثر تداولًا بموقع التدوينات القصيرة (تويتر).

ووجه المغردون، عبر الهاشتاجات، التحية لقرينة الرئيس السيسى، مؤكدين أنها نموذج يُحتذى به للمرأة المصرية.

الهاشتاجات جاءت كإشادة من جانب المصريين بحوار السيدة انتصار السيسى مع الإعلامية إسعاد يونس.

وكتب أحد المغردين يقول: "كل الاحترام والتقدير للسيدة الأولى السيدة انتصار مثال يحتذى به للمرأة المصرية"، فيما قال آخر: "ما شاء الله نموذج للأسرة المصرية اللى نفتخر بيها".

ورأت مغردة أن كفاءة الرئيس السيسى "ما كانت لتصل به إلى هذه المكانة؛ لولا وجود هذه الزوجة الأصيلة التى تحملت عنه عبء البيت والأولاد وجعلته يتفرغ لعمله"، مضيفة: "شكرًا لكى سيدتى لأنك كنت سببًا بعد الله ..  أن تفوز مصر بهذا الرجل المحترم".

إننى أتفق مع الدكتورة ليلى عبد المجيد، عميدة كلية الإعلام سابقاً بجامعة القاهرة التى أكدت أن  سبب اهتمام المصريين بحوار «السيدة الأولى» يرجع إلى تمتع «الشعب المصرى بعواطف إنسانية لافتة، تقوده إلى حب التعرف على تفاصيل الحياة الشخصية لرئيس الجمهورية الذى يحكمهم، لا سيما أنها تظهر لأول مرة فى حوار تلفزيونى خاص، بعد مرات من ظهورها الخاطف فى مناسبات عدة برفقة الرئيس.".

ورأت  عبد المجيد أن «كثيراً من المتابعين لحوار السيدة انتصار الأول لاحظوا تشابهاً كبيراً بين بدايات السيسى وتفاصيل حياته الحالية، وبين حياتهم أيضاً»، معتبرين أنه واحد منهم، خرج من أحياء بسيطة مثلهم.

وعما إذا كان الحوار الأول لقرينة السيسى جاء متأخراً، لا سيما بعد مرور نحو 6 سنوات على توليه رئاسة مصر، تقول عبد المجيد: ربما كانت الظروف السياسية والأمنية غير مواتية خلال السنوات الماضية لإجراء حوار معها، لكن مع استقرار الأوضاع ظهرت تلفزيونياً بشكل جيد خطف اهتمام قطاع عريض من الجمهور.

لقد انتظر أهل الشر الحوار على أحر من الجمر لكى يستخدموه كمنصة للهجوم على الرئيس السيسى وأسرته لكن الظهور التاريخى للسيدة انتصار ألجمهم وأخرس ألسنتهم القذرة وأجبرهم على إظهار التقدير والاحترام لسيدة مصر الأولى  التى أطلق عليها المصريون صاحبة السعادة بسبب البهجة والألفة والراحة التى تتميز بها .

لقد قلت فى مقالى العدد الماضى إننى لست قلقا على مصر من أهل الشر والجماعات الإرهابية فقد انكشفوا أمام المصريين والعالم ولكن قلقى من الطابور الخامس وعبيد الدولار وتحقق ما توقعته حيث خرج علينا حافظ الميرازى  أحد " الزلنطحية " الذين  أدمنوا  الركوع تحت أقدام من يدفع لهم حتى لو كان الثمن خيانة الوطن وكال الاتهامات للنظام المصرى وكأنه يعتقد أن ترهاته وتخاريفه ستخدع المصريين الذين يحفظون تاريخه القذر عن ظهر قلب فمعدومو الشرف والضمير لا يمكن أن يتحولوا إلى حكماء يوزعون صكوك الوطنية.

إن هذا الميرازى «الأرزقى» لا يستحق أن ألوث قلمى بالكتابة عنه فقط أعرض لكم شهادة الكاتب السعودى محمد الرشيدى، أكمل وصفه للميرازى فى مقال نشر فى 2012 الذى قال عنه : إن حافظ الميرازى المذيع الذى لفظته الجزيرة، وفتحت له الأبواب قناة العربية، ارتكب حماقة تاريخية فى إخلاله بالشرف الإعلامى المؤتمن عليه، من خلال جر العربية للإساءة لبلد عربى بأسلوب رخيص ومقزز وغير مجد وفى غير محله فى تلك الفترة، ومن الطبيعى أن تلفظه العربية أيضا وبدون لوم عليها.

وأضاف: نموذج الميرازى نموذج ليس غريبا علينا فى الإعلام العربى، فتغير الوجه يتم بسهولة ودون عناء، فالشرف الإعلامى مفقود عند أمثاله، والمهم التواجد بأى صورة وشكل وهيئة، ويتناسى هؤلاء أننا فى ظل الطفرة الإعلامية التى نعيشها، بات انكشاف هؤلاء وتعريتهم أمرا بسيطا ولا يحتاج لاحترافية إعلامية، مما يجعلهم يدورون فى حلقة فارغة كتفكيرهم، لأن التأجيج الإعلامى بين الشعوب الصديقة لا تتم زعزعته بخزعبلات الميرازى ومن هم من شاكلته.

ولم يكن الرشيدى وحده الذى عرى الميرازى فهناك  الدكتور محمود علم الدين أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة الذى كشف ألاعيب الميرازى المشبوهة حيث قال  إن حافظ الميرازى يشكل نموذجا للتيه والإفلاس الإعلامى الذى أصاب العديد من الإعلاميين المصريين والعرب خلال الفترة الأخيرة، وأن ما يقوم به هو استمرار لأدوار حاول أن يمارسها وفشل فيها لأنه قادر على أن يقيم علاقة ويعمل ويظهر على الشاشات، ثم يفسد هذه العلاقة بافتراءات على من عمل معه.

وأضاف علم الدين، أن هذه محاولة جديدة للعودة ولإثبات أنه موجود وأنه يستطيع أن يكون فى إطار قائمة المشوهين والناقدين غير الموضوعيين والاحترافيين للدولة المصرية ورموزها، وكالعادة يقول كلاما معادا وسمجا عن القضايا والموضوعات "يعنى أى إعلامى احترافى يملك عشر الخبرة التى يمتلكها حافظ الميرازى ربما يتراجع كثيرا قبل أن يقول هذا لأسباب كثيرة لأنه كلام محسوب ولا داعى للخوض فيه فهو تكرار لأشياء تقال هدفها المزيد من تشويه الدولة المصرية ورموزها".

وتابع، إن الغيرة والغل والحقد على نجاح تجربة مصر فى الاستقلال السياسى من حكم الإخوان الأسود، وهذا جزء من رد الفعل العنيف والجنونى الذى تمارسه جماعة الإخوان وحلفاؤها من خلال منصاتها الإعلامية لتشويه أى رمز من الرموز التى يثق فيها المصريون وتتمتع بمصداقية عالية، "فى حالة لما تكون عاوز تثبت قوتك بتيجى فى صخرة قوية أو عمود ضخم أو وتد شديد القوة وتحاول أن تنطحه، فهذه محاولات بائسة وفاشلة من إعلامى فقد البوصلة والتوجه".