أعلن الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية أن البلاد تجاوزت قمة الموجة الثال

التعليم العالي,المواطنين,الزراعة,الإسماعيلية,الصين,فيروس كورونا,أسيوط,مصر,الصحة,الهند,وزيرة الصحة,كورونا,مواقع التواصل,لقاح,وزارة الصحة,هيئة الدواء المصرية

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

ضد الوباء.. مصر تعبر الموجة الثالثة لـ"كورونا" واللقاح المحلى خلال أيام.. مستشار الرئيس: يجب الاستمرار في الإجراءات الاحترازية

عوض تاج الدين  الشورى
عوض تاج الدين

أعلن الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، أن البلاد تجاوزت قمة الموجة الثالثة لفيروس كورونا، حيث بدأت الأعداد المصابة تتناقص، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة الاستمرار في كل الإجراءات الاحترازية والوقائية، لتقليل انتقال المرض وتخفيف الحمل على المستشفيات. وبالنسبة للقاحات كورونا، قال إن الدولة سعت لتوفير أكبر قدر ممكن من اللقاحات من خلال مفاوضات مع الصين والمؤسسة العالمية لتوفير اللقاحات.  وأضاف أن الاتحاد الإفريقي يطمح في توفير 300 مليون جرعة من اللقاحات ضد "كورونا" خلال العام الحالي منها 50 % من مصنع جونسون وجونسون في جنوب افريقيا، لافتا إلى أن مصر تسعي للحصول على ٢٠ مليون جرعة من جونسون وهو لقاح يتم اخذه مرة واحدة. وذكر أن كبار السن في مصر يبلغون 2ر8 مليون نسمة، ولهم الأولوية، وكذلك أصحاب الأمراض المزمنة من سكر وضغط وقلب. وقال إن أكثر من 5ر2 مليون مصري تم تطعيمهم بالفعل، وهناك مساع لتطعيم 40 % من سكان مصر بنهاية العام الحالي، للحصول على اكبر قدر من الحماية. وقال إن "الفطر الأسود" ليس أمرا جديدا وما آثار القضية مؤخرا هو ظهور حالات في الهند وانتشار مرض السكري هناك، مشيرا إلى أن "مرض كورونا فيروسي مثل الانفلونزا ولكن بعد فترة يسبب التهابات في الرئة لذلك نعطي المريض مضادات حيوية". ولفت إلى أن "هذا المرض ليس معدي من انسان لاخر، ولكنه يصيب العينين والجلد والجهاز التنفسي"، مشددا على أن ربط "كورونا" بـ"الفطر الأسود" محدود بحالات نقص المناعة أو عدم انتظام مرض السكري، ولكن علاجه موجود. وشرح أن الوقاية تحتاج إلى تنظيم علاج الامراض التي تقلل من المناعة وتؤدي الى الاصابة بالفطر الاسود، وأي دواء ومنها الكورتيزون يجب أن يتم تناوله تحت اشراف طبي في الوقت المناسب والجرعة المناسبة لتجنب الاثار الجانبية. من جانبها، أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، وصول نصف مليون جرعة من لقاح "سينوفاك"، كما سيجري توريد مليون جرعة من لقاح "سينوفارم" في 13 من الشهر ذاته، على أن يجري توريد نصف مليون جرعة أخرى من لقاح "سينوفاك" بتاريخ 16 يونيو، وتوريد 2000 لتر مركزات لتصنيع 3 ملايين جرعة من لقاح "سينوفاك"، إلى جانب توريد 1.9 مليون جرعة من لقاح "أسترازينيكا" من تحالف "كوفاكس"، خلال الشهر الجارى. وأشارت إلى التوسع فى أماكن تقديم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على مستوى الجمهورية، التى وصلت حتى الآن إلى 408 مراكز، مضيفة أن جهود التوسع تضمنت فتح التطعيم لغير القادرين على الحركة من خلال التواصل مع رقم "15335"، وذلك بالتعاون مع هيئة الإسعاف، إلى جانب فتح التطعيم لدور المسنين. ووجهت بسرعة الانتهاء من أعمال تصنيع لقاح «سينوفاك» الصيني المضاد لفيروس «كورونا» داخل مصر، وذلك خلال اجتماعها مع عدد من قيادات الوزارة والشركة المصرية للأمصال واللقاحات «فاكسيرا».  وقال مصدر في وزارة الصحة والسكان إن الوزارة تسلمت أول دفعة من المستلزمات الطبية والمواد الخام الخاصة بتصنيع هذا اللقاح، خلال الشهر الماضي، وهي تكفي لإنتاج قرابة 2 مليون جرعة من اللقاح. وكشف عن أن أعمال الإنتاج تتم تحت إشراف عدد من الخبراء الصينيين داخل مصنع «فاكسيرا»، مضيفاً: «سيتم إنتاج اللقاح وتوزيعه على مراكز تلقي اللقاحات والوحدات الصحية نهاية الشهر الجاري». وأشار إلى عمل وزارة الصحة والسكان على تدشين 4 مراكز جديدة لتطعيم المواطنين، على غرار مركز أرض المعارض، والذي يستقبل قرابة 10 آلاف مواطن يومياً. بدوره، قال الدكتور أيسم صلاح، مستشار وزيرة الصحة والسكان لتكنولوجيا المعلومات، إن معدلات تسجيل المواطنين للحصول على اللقاح، عبر الموقع الالكتروني المخصص لهذه العملية، في ارتفاع وتزايد مستمر. من حهته، قال الدكتور محمد سعد، مدير معهد بحوث الأمصال واللقاحات بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة، إن المعهد سيبدأ إنتاج لقاح فيروس كورونا المستجد للمواطنين، خلال الفترة المقبلة، وذلك بالتعاون مع شركة "إيفا فارما"، ووزارة التعليم العالي. وأضاف: "انتهينا في معهد البحوث الزراعية من تجربة اللقاح على الحيوانات، كما انتهينا من التجارب الإكلينيكية على البشر، بأعداد محدودة، وننتظر موافقة هيئة الدواء المصرية على اللقاح، ومنحه الترخيص اللازم لبدء الإنتاج والتداول، وقد يكون الحصول عليه سنويا أو دوريا، وذلك حسب ما تحدده النتائج النهائية". وواصل: "يتكون اللقاح من صورة مثبطة من فيروس كورونا، وهو ما يحمي من الوفاة بسبب الفيروس ويقلل من مضاعفات الإصابة، وهو لن يقل في جودته عن اللقاحات العالمية المعتمدة من وزارة الصحة، ويجري حاليا تحليل المواد الخام اللازمة لإنتاجه في معامل هيئة الدواء المصرية، حتى يتم التأكد من أمانه وفاعليته، وذلك قبل اعتماده وتوزيعه". وتابع: "في ظل انتشار الفيروس وما نتج عن ذلك من أضرار ومخاطر، قررت الدولة مواجهة التحدي عبر إجراءات مختلفة من بينها التعاون المثمر بين وزارتي الزراعة والتعليم العالي والبحث العلمي، وشركة (إيفا فارما) ومعهد بحوث الأمصال واللقاحات،  لإنتاج أول لقاح محلي مضاد لفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد البدء في إنتاج لقاح سينوفاك الصيني محليا". ويأتى ذلك، فيما قال الدكتور شريف وديع، مستشار وزيرة الصحة للطوارئ رئيس لجنة مضاعفات ووفيات فيروس كورونا المستجد، إن منظومة الرعايات المركزة فى مصر قادرة على التعامل مع المصابين بفيروس كورونا، مشيرًا إلى أن عدد أسرة الرعاية المركز زاد من 1800 سرير إلى 8000 سرير خلال 10 سنوات. وأضاف "وديع" أنه جرت إضافة 2000 سرير عناية مركزة منذ بدء جائحة كورونا، بزيادة تصل إلى 35%، مؤكدًا اهتمام الدولة بالرعايات المركزة وتحديث منظومة الطوارئ. ولفت إلى أنه بالتزامن مع زيادة عدد أسرة الرعاية المركزة، جرى تطوير منظومة التعليم للأطباء والتمريض، إذ يجري عقد "ويبنار" علمي يوميًا، بهدف الوصول للأطباء في الأماكن النائية، لتدريبهم على أحدث الوسائل العلمية فى التشخيص والعلاج. ونوه بأن الدولة بدأت الاهتمام بمنظومة الطوارئ والرعايات المركزة منذ 7 سنوات، وهذا ما جعل مصر تستطيع مواجهة فيروس كورونا، موضحًا: "كنا نعانى من نقص واضح فى الرعايات المركزة وأطباء وتمريض الرعايات المركزة، لكن اهتمام الدولة كان صمام الأمان، إذ يجري توفير جميع الأجهزة الطبية والأدوية بالمستشفيات". وأكد انخفاض عدد المصابين الجدد بفيروس كورونا، والوفيات الحادثة بسببه، مشيرًا إلى أهمية الحصول على اللقاح للوقاية من الفيروس. وفى سياق متصل، واصلت المحافظات حالة التأهب والاستعداد لمواجهة مرض «الفطر الأسود»، بعد ظهور عدة إصابات به في عدد من المحافظات القريبة. ونشرت مديرية الصحة في كفر الشيخ مقاطع فيديو على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، لتعريف المواطنين بمرض «الفطر الأسود»، وطرق الوقاية والتعامل مع المرضى المصابين به، مع طمأنة الجميع بأنه مرض فطري نادر الحدوث. وأكدت الدكتورة سوسن سلام، وكيل وزارة الصحة في كفر الشيخ، خلو المحافظة من هذا المرض، مشيرة إلى انتشار فرق الترصد الوبائي لرصد ظهور أي حالات والتعامل الفوري معها، فضلاً عن وجود حالة تأهب في مستشفيات المحافظة كافة، للتعامل مع تلك الحالات حال ظهورها، بالتزامن مع العمل علي تأهيل الفرق الطبية للتعامل مع ذلك المرض النادر. ودعت المواطنين إلى التحلي بالهدوء، والحفاظ على النظافة العامة بشكل مستمر، لكي يكونوا في مأمن من هذا المرض، محذرة إياهم من شائعات مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من عدم ظهور إصابات بـ«الفطر الأسود» في المحافظة، حتي الآن، أعدت مديرية الصحة غرف لعزل حالات الإصابة بالفطر، تحسباً لظهور أي منها في الفترة المقبلة، بالتزامن مع تكثيف النشرات التوعوية بشأن المرض. ولم يختلف الأمر في مطروح، حيث تم تجهيز غرفة داخل مستشفى النجيلة المركزي المخصصة لعزل مرضى «كورونا»، لاستقبال أي حالات اشتباه أو إصابة مؤكدة بـ«الفطر الأسود»، وتحتوي على سرير رعاية و«مونيتور» حديث  لقياس العلامات الحيوية للمريض، خاصة أن مريض «الفطر الأسود» يحتاج الي أجهزة رعاية متوسطة فقط، ولا يحتاج الي أجهزة تنفس صناعي، وفق مصدر في إدارة الطب الوقائي بمطروح.

وقال المصدر إن الغرفة التي تم تخصيصها بعيدة عن عزل مرضى «كورونا»، خاصة أن حالات «كورونا» التي يتم استقبالها داخل مستشفى النجيلة شديدة الخطورة، ومع ذلك يعتبر أقل نسبة وفيات على مستوى مستشفيات الجمهورية. وأكد الدكتور أحمد البلتاجي، وكيل وزارة الصحة في مطروح، خلو المحافظة تماماً من مرض «الفطر الأسود»، مشدداً على أن مديرية الصحة جاهزة لأي طارئ، بناءً على تعليمات الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان. وقال «البلتاجي»: «يتم تطبيق سياسات مكافحة العدوى داخل مستشفيات المحافظة، ومتابعة تطبيقها بشكل دوري، إلى جانب تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد»، مطالبا المواطنين  بعدم الانسياق وراء أي شائعات عن ظهور حالات إصابة بـ«الفطر الأسود» في المحافظة. وقال الدكتور علي حطب، وكيل وزارة الصحة في الإسماعيلية، إن المحافظة لم تسجل أي إصابة بمرض «الفطر الأسود» داخل مستشفى حميات الإسماعيلية المخصص لعزل مصابي فيروس «كورونا»، مستنكرًا ما تم ترويجه حول ذلك على مواقع التواصل الاجتماعى. وشدد «حطب» على أن مرض «الفطر الأسود» لا يرتبط بفيروس «كورونا»، ويصيب أي مريض لديه مشكلة في المناعة ومحجوز على إثرها فترة كبيرة في العناية المركزة، فبذلك يكون معرضاً للإصابة بما يسمى «الفطريات الانتهازية» ومنها «الفطر الأسود» و«الأبيض»، وغيرهما. وقال الدكتور تامر مرعي، وكيل وزارة الصحة في البحر الأحمر، إنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بـ«الفطر الأسود» في مدن المحافظة كافة، مشدداً على أنه في حال ظهورها سيتم إعلان ذلك بكل شفافية، بالتزامن مع تنظيم حملات توعية بالمرض، من قبل فرق طبية مدربة على توعية المواطنين في الأماكن العامة والمواصلات. ولم يختلف الأمر في أسيوط، حيث قال الدكتور أحمد سيد موسى، مدير إدارة مكافحة العدوي بمديرية الصحة، إنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بـ«الفطر الأسود» في المحافظة الجنوبية، مضيفاً: «أطباء أسيوط مدربون وعلى كفاءة عالية، للتعامل مع مثل هذه الأنواع من الأمراض، ومستعدون للتعامل معها فور ظهورها». وبَين أن «الفطر الأسود» من أضعف أنواع الفطريات والبكتريا الموجودة، ويتم علاجه في المستشفيات بشكل طبيعي، وعلاجه متوفر بصورة طبيعية، سواء  في مستشفيات الصحة أو الخاصة أو الصيدليات، ولا يتم عزل المريض المصاب به، بل يتم علاجه كأي مرض آخر. وأضاف أن علاج «الفطر الأسود» عبارة عن مضادات فطريات وبكتريا وأدوية لتقوية المناعة، فيما تتضمن سبل الوقاية منه: النظافة الشخصية خاصة نظافة اليدين والجسد، إلى جانب تقوية جهاز المناعة.

وأشار إلى أن هذا المرض لا يصيب إلا الذين يعانون من ضعف شديد في المناعة، مثل مرضي الأورام في حالتهم المتأخرة، ومرضى السكر غير المنتظم، أو من أجريت لهم عمليات نقل أعضاء موخرا، بسبب حاجتهم لتناول أدوية مثبطة للمناعة، أو مرضي الايدز. ومن أسيوط إلى الوادي الجديد، حيث أكد الدكتور أحمد محروس، وكيل وزارة الصحة، أن المحافظة «خالية تماماً من الفطر الأسود»، مشيراً إلى أن جميع المستشفيات في مراكز المحافظة الخمسة رفعت درجة الاستعداد القصوى لمواجهة هذا المرض حال ظهوره.